ميرزا حسين النوري الطبرسي
96
مستدرك الوسائل
[ 7743 ] 3 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن ابن عباس - في الآية المذكورة - أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال لأصحابه : " إن لله في أموالكم حقا ، إذا بلغت إلى حدها - أي بلغت النصاب - فكانوا يأتون بصدقاتهم ويضعونها في المسجد ، فإذا ملئ المكان قسمها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فجاء رجل ذات يوم بتمر ردئ ووضعه ، فلما جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورآه قال : ما هذا ؟ ومن أتى به ؟ ثم قال : بئس ما صنع هذا " . وفي خبر آخر ( 1 ) ، قال : " أما أن صاحب هذا ليأكل الحشف يوم القيامة " ثم أمر بالعذق فعلق في المسجد ، ليلوم الرجل كل من رآه ، فأنزل الله الآية . [ 7744 ] 4 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنها نزلت في جماعة ، إذا أرادوا أن يتصدقوا أو يتزكوا ، اصطفوا خيار أموالهم فحبسوها ، وتصدقوا برديئها ، فأنزل الله تعالى الآية ، لئلا يتصدقوا بحشف ( 1 ) التمر ، والردئ من الحبوب ، والزيوف ( 2 ) من الذهب والفضة " . [ 7745 ] 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن زرارة ، ومحمد بن مسلم ، وأبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - أنه
--> 3 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 470 - 471 . ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 471 . 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 471 . ( 1 ) الحشف : أردى التمر الذي لا لحم فيه والضعيف الذي لا نوى له . ( مجمع البحرين حشف ج 5 ص 38 ) . ( 2 ) درهم زيف أي ردئ . والزيف ما يرده التجار . والجمع زيوف ( مجمع البحرين - زيف - ج 5 ص 68 ) . 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 378 ح 104 .